
حسب الموقع الاعلامی لآیة الله سید جعفر سیدان ،فقد تحدث سماحته فی جلسة الدروس القرآنیة مشیرا إلی سورة القارعة ،إنّ بعض السور القرانیة ومنها سورة القارعة یطّرق لموضوع القیامة، و الایمان بالله و الآخرة و القیامة من أهم المواضیع و هی من أسس الاسلام .
أضاف سماحته قائلا: إنّ موضوع القیامة من أمور الغیب و لیس من أمور التجربة و المحسوسات و بعید من الادراک البشری و تعقّله . و نظرا الی قبولنا الوحی بحکم العقل فیمکننا مراجعة الوحی بطریقه الصحیح فی أمور الغیب ،فالوحی أحسن وثیقة فی معرفة أمور الغیب .
وأشار سماحته إلی روایة فی ذلک قائلا : الوحی أعطانا ما نتمسک به فی خصوص المعاد.لأن الغیب ما وراء التعقل و القرأن الکریم یصف القیامة ( یوم یکون الناس کالفراش المبثوث ) فالناس هم ضعفاء أذلاء .( وتکون الجبال العهن المنفوش ) یعنی تفقد الجبال رصانتها و ینهار النظم السائد فی العالم.
تابع مدرس الحوزات العلمیة بخراسان موکدا آیة ( فأما من ثقلت موازینه) ألذی تثقل موازینه فمکانته جیدة لأن المیزان یعنی الأمور المتدبرة الصحیحة و موضوع المیزان والموازین ذکر فی عدة آیات قرآنیة. و مشیرا الی الآراء فی المیزان قال سماحته: هناک رأی یقول : المیزان هو العدل و أعمال الناس تحسب بمیزان العدل والامام الصادق( علیه السلام) رداً علی سوال یقول : المیزان هو العدل و الله جل و علا یحکم عادلا فی السیئات والحسنات مما ارتکبه الناس . و بیّن سماحته أنّ الجزاء أیضا من معان المیزان حیث یری کل انسان جزاء أعماله خیرا أم شرا. فالمیزان یأتی بهذا المعنی.
وضح سماحة آیة الله سیدان : الامام الصادق علیه السلام قال أیضا : الموازین هم الانبیاء والاوصیاء و من اقرب الیهم عقائدیا و اخلاقیا و سلوکیا فیثاب اکثر ومن هو أبعد عنهم فله سوء العقاب و العدل الهی فی الناس لابد أن یقام حسب الشخصیات الالهیة.و هذا العدل یحتاج الی من ینفذه و من البدیهی أن أجدر الناس فی ادارة هذه الأمور هم الأنبیاء والأوصیاء و لا تنافی هذه المعانی للمیزان بعضها البعض.