
بحسب تقریر موقع آیة الله سید جعفر سیدان، فقد تحدث سماحته فی جلسة بیان معارف الوحی فی الیوم التاسع من شهر رمضان المبارک فقال: إن دور المحدثین عظیم بالنسبة لحفظ الدین و الدیانة، فقد حاولت هذه الشخصیات العالمة والعاملة فیما یتعلق بمدرسة الوحی، شرح مسائل الدین المختلفة بواسطتهم، لذلک فإن موقعهم حساس للغایة.
و أضاف آیة الله سیدان: یجب أخذ الدین من الأخصائیین، یجب أن ننتبه أننا نأخذ الدین من أهل بیت الرسالة، الآن لا نستطیع أن نتصل بهم و الاستفادة من آثارهم بشکل مباشر، یجب أن نستعین بأشخاص یعملون على مستوى تخصصی، یجب أن یکونوا من العلماء العاملین الموثوقین، نأخذ منهم المواضیع و بطبیعة الحال معظم المواضیع بحیث أنه عندما یتم شرحها یفهم المرء أنها صحیحة.
و أشار مدیر حوزة خراسان العلمیة إلى الآیة 24 من سورة عبس فقال: یجب أن یهتم الإنسان بطعامه کیف تم إعداده، فالأرض و الماء و الشمس و کل ما هو متعلق بوجود الطعام، و البرامج التی رتبها الله فیما یتعلق بلقمة الطعام التی تصل إلى ید الإنسان یجب النظر فیها، و من جهة أخرى علینا أن نعلم أن هذا الطعام حلال أم حرام، و من أی طریق وصل، یجب على الإنسان الاهتمام بسعادته.
و أوضح آیة الله سیدان أن آیات القرآن الشریفة لها تأویلات، و أضاف: جاء فی بعض الأحادیث أن بعض آیات القرآن لها 70 بطن م المواضیع و بطبیعة الحال معو هی لا تٍفهم من الظواهر.
وأضاف: کلما دققنا اکثر ندرک أنه یمکن استنتاج مفاهیم أکثر منها؛ عندما یتقدم العلم، فإن آثار الموجودات الطبیعیة تظهر أکثر، لکن الإخصائیین یعترفون أننا لا نستطیع أن نزعم أن العمل العلمی و المواضیع قد انتهت، فکما أن الموجودات الطبیعیة لها کل هذا التعقید فإن کتاب التشریع هکذا.
وتابع آیة الله سیدان: العلماء و المحدثون یفهمون هذه المواضیع بصفاء الباطن و الدقة، فالمواضیع لها إشارات و لطائف، و بالطبع فإن المعصومین علیهم السلام فقط هم من یمکنهم فهمها.
و أشار إلى حدیث فی تأویل الآیة 24 من سورة عبس فقال: یجب أن یدقق الإنسان فی أخذ المواضیع بشکل علمی، و من أی شخص یأخذ، لقد أنزل الله الحقائق على قلب الرسول الاکرم و أهل بیت الرسالة، وعلى الإنسان أن یأخذ علمه من مثل هذه المراکز؛ فالعترة قد أخذوا علومهم من أهل بیت الرسالة و سحبوا أیدیهم من الإنحرافات البشریة.