تاریخ : 17/خرداد/1399 - 15:03
کد خبر : 2957
سرویس خبری : اخبار
 

تأویل القرآن منحصر بالمعصومین علیهم السلام

تأویل القرآن منحصر بالمعصومین علیهم السلام

قال آیة الله سیدان: للقرآن بطون و تأویلات یمکن تلقیها من نفس المعصومین علیهم السلام أنفسهم.

بحسب تقریر موقع آیة الله سید جعفر سیدان، فقد تحدث سماحته فی جلسة بیان معارف الوحی فی الیوم التاسع من شهر رمضان المبارک فقال: إن دور المحدثین عظیم بالنسبة لحفظ الدین و الدیانة، فقد حاولت هذه الشخصیات العالمة  والعاملة فیما یتعلق بمدرسة الوحی، شرح مسائل الدین المختلفة بواسطتهم، لذلک فإن موقعهم حساس للغایة.  
و أضاف آیة الله سیدان: یجب أخذ الدین من الأخصائیین، یجب أن ننتبه أننا نأخذ الدین من أهل بیت الرسالة، الآن لا نستطیع أن نتصل بهم و الاستفادة من آثارهم بشکل مباشر، یجب أن نستعین بأشخاص یعملون على مستوى تخصصی، یجب أن یکونوا من العلماء العاملین الموثوقین، نأخذ منهم المواضیع و بطبیعة الحال معظم المواضیع بحیث أنه عندما یتم شرحها یفهم المرء أنها صحیحة. 
و أشار مدیر حوزة خراسان العلمیة إلى الآیة 24 من سورة عبس فقال: یجب أن یهتم الإنسان بطعامه کیف تم إعداده، فالأرض و الماء و الشمس و کل ما هو متعلق بوجود الطعام، و البرامج التی رتبها الله فیما یتعلق بلقمة الطعام التی تصل إلى ید الإنسان یجب النظر فیها، و من جهة أخرى علینا أن نعلم أن هذا الطعام حلال أم حرام، و من أی طریق وصل، یجب على الإنسان الاهتمام بسعادته.
و أوضح آیة الله سیدان أن آیات القرآن الشریفة لها تأویلات، و أضاف: جاء فی بعض الأحادیث أن بعض آیات القرآن لها 70 بطن م المواضیع و بطبیعة الحال معو هی لا تٍفهم من الظواهر.
وأضاف: کلما دققنا اکثر ندرک أنه یمکن استنتاج مفاهیم أکثر منها؛ عندما یتقدم العلم، فإن آثار الموجودات الطبیعیة تظهر أکثر، لکن الإخصائیین یعترفون أننا لا نستطیع أن نزعم أن العمل العلمی و المواضیع قد انتهت، فکما أن الموجودات الطبیعیة لها کل هذا التعقید فإن کتاب التشریع هکذا. 
وتابع آیة الله سیدان: العلماء و المحدثون یفهمون هذه المواضیع بصفاء الباطن و الدقة، فالمواضیع لها إشارات و لطائف، و بالطبع فإن المعصومین علیهم السلام فقط هم من یمکنهم فهمها.  
و أشار  إلى حدیث فی تأویل الآیة 24 من سورة عبس فقال: یجب أن یدقق الإنسان فی أخذ المواضیع بشکل علمی، و من أی شخص یأخذ، لقد أنزل الله الحقائق على قلب الرسول الاکرم و أهل بیت الرسالة، وعلى الإنسان أن یأخذ علمه من مثل هذه المراکز؛ فالعترة قد أخذوا علومهم من أهل بیت الرسالة و سحبوا أیدیهم من الإنحرافات البشریة.