
بحسب تقریر الموقع الاعلامی لسماحة آیة الله سیدان فقد أشار فی لقاء مع جمع من مدّاحی أهل البیت و الشعراء الدینیین ومدراء المواکب إلى تکریم أم أمیر المؤمنین فاطمة بنت أسد (سلام الله علیها)، یوم المباهلة، ونزول سورة هل أتى، وعلى أعتاب حلول شهر محرم الحرام فقال: قال الإمام الصادق(علیه السلام) أن من یکتب شعراً للإمام الحسین(ع) أو یذرف دمعة فإنه یحشر مع الرسول(ص) والأئمة(ع).
وأضاف: الأئمة أنفسم یراقبون الزوّار و یطلبون المغفرة لزوّار سید الشهداء (علیه السلام).
اعرفوا قدرکم و قیمتکم لأن قیمتکم کبیرة للغایة. من جهة أخرى فإن مسؤولیتکم الإجتماعیة أکثر من الآخرین.
وأضاف سماحته: عیشوا فی المجتمع بطریقة یکون فیها سلوککم و أخلاقکم مشعلاً فی المجتمع، وفی صدد نشر الدین و حقائقه. قوموا بمراعاة نقطتین فی مجالس العزاء والمدائح. هاتات النقطتان یمکن أن یکونا أفضل حل لکما خلال عزاءکم فی شهر محرم و صفر.
وأضاف آیة الله سیدان: النقطة الأولى هی أن لا تقرأوا المصائب الصعبة فی أی مکان، بل اقرأوها فی مجالس مناسبة. و النقطة الثانیة لا تقرأوا أبداً المصائب الخفیفة لأن فی المجالس أشخاص یفهمون.
وتابع: إذا قررتم بأنفسکم ما هو الموضوع المناسب أو غیر المناسب فاقرأوه، فإن الله سیسلعدکم بالتأکید. استفیدوا من کتاب منتهى الآمال للشیخ عباس القمی.
ثم أشار سماحته إلى آیة المباهلة وقال: آیة المباهلة آیة مصیریة، وکما تم توضیحه فی الأشعار أیضاً، فإن الرسول الأکرم (صلی الله علیه وآله) قد تباحث مع النصرانیین. فلم یقبلوا کلامه المنطقی.
وأضاف: تقررت المباهلة بأمر من الرسول، ووطب من قبل الله تعالى أن یحضر أهل بیته، و یحضرون هم أهل بیتهم ویدعون فکل من تحققت له الدعوة یکون الحق معه.
وأضاف قائلاً: انطلق الرسول مع حضرة علی(علیه السلام)، والزهراء(سلام الله علیها) والحسنین. عندما رآهم کبیر النصارى قال: إذا دعا هؤلاء الأشخاص لن یبقى نبتة فی الصحراء و تراجع عن المباهلة.
وأضاف مذکّراً: إنّ قصة المباهلة فیها نقاط هامة للغایة من بینها اخذ السیدة فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) بأمر من الله.
و أضاف سماحته: هذه الأیام یوم المباهلة، نزول آیة التطهیر، سورة هل أتى و عدة مناسبات أخرى. آمل أن تبقى ولایة أمیر المؤمنین(علیه السلام) فی قلوبنا و کره أعدائه حاکمة على قلوبنا.
قبل کلام سماحة آیة الله سیدان قام بعض الروادید و الشعراء الدینیین بقراءة أشعار حول المباهلة وبدایة شهر محرم.